لماذا لا تنجح التكنولوجيا المتقدمة في عالم الالعاب!

أفكار متميزة ظهرت و أختفت ولم تنجح في عالم الألعاب
Assem Saffarini 18/11/2015 مقالات الأعضاء

منذ أن بدأت الألعاب الإلكترونية تقتحم بيوتنا و عالمنا و تتنافس الشركات في كل شيء يخصها كانت وما زالت هناك بعض الثوابت التي لا يمكن لنا أن نتخيل أنها سوف تتغير في المستقبل، جهاز ألعاب بحجم و شكل معين مع يد تحكم بأربع أزرار و أربع ازازر إتجاهات و أربع أزرار خلفية، كل هذه الصفات تشترك فيها كل الشركات المنتجة لأجهزة الألعاب و لعل أشهرها سوني و مايكروسوفت.

إلا أن هذا لم يمنع ان تقدم الشركات ذاتها بعض الإبداعات في عالم الالعاب و خاصة في مجال التحكم بالألعاب، فرأينا الكينكت من مايكروسوفت وكاميرا البلايستيشن من سوني و الويموت من نينتندو و مؤخراً بدأت تظهر نظارات الواقع الإفتراضي من مختلف المصنعين.

إلا ان كل هذه الإبداعات رغم تطور التكنولوجيا فيها لم تلاقي أي نجاح يذكر بل أن الشركات دائماً ما تفكر في إيقاف التطوير عليها، في مقالتي هذه سأناقش الأسباب المحتملة لفشل تلك التقنيات و التي سوف تساعدنا على التنبؤ بإحتمالية نجاح اي منتج خاص بعالم الألعاب الإلكترونية مستقبلاً.

1- وضعية إستخدام الجهاز

إن من أكثر الأشياء التي يمكن أن تأثر على منتج هي قابلية الإستخدام و هنا نعني سهولة الإستخدام و قابلية المكان و الحالة لإستخدامه، وفي التقنيات المقدمة في عالم الألعاب في الغالب يحتاج اللاعب إما للوقوف و القيام ببعض الحركات أو إجهاد بعض العضلات مما يسبب التعب و يرهق اللاعب وإن كان هناك متعه فسوف تزول و ربما لن تفكر بتجربة الجهاز مرة أخرى و تمل منه بسبب أنه يحتاج لظروف صحية و وقتية و مكانية خاصة جداً لإستخدامه.

2- تحتاج لنضوج و معرفة أكبر من عمر أغلب اللاعبين

من الأسباب التي تجعل هذه التقنية غير مرغوبة هي أنها موجة بالأصل لفئة أعمارهم ما بين 5 و حتى 20 عام على الأغلب و هذه التقنيات تحتاج لمعرفة نوعاً ما بطريقة الإستخدام مما يجعل إستخداها من الأطفال أمر شبه مستحيل فناهيك على أنه ربما لن يستطيع فهم طريقة العمل ربما أيضاً فلن تكون هذه التقنية مناسبة من حيث نوعية الألعاب المصممة لها لتنساب هذا الجيل و هذه الاعمار.

3- السعر

كل التقنيات بغض النظر عن ماهية العمل فأنها عادة ما تأتي بسعر كبير و بعض الاحيان تقترب من سعر جهاز الألعاب نفسه الذي تستعمل عليه اللعبة و بالتالي فإن الحصول عليها يحتاج لميزانية و تفكير عميق بمدى الحاجة لهذه التقنية و اخللاصة الأكثر شيوعاً هو أنه لا داعي لإقتناءها و الإكتفاء بتجربتها في معارض الألعاب و المتاجر.

4- التشاركية

غالبية هذه التقينات لا تقدم مجال للألعاب التشاركية و هي قابلة للإستخدام من قبل فرد واحد بإختصار هذه القطع هي لهواة اللعب الفردي و الإنعزال عن الناس.

 

هل تشوف أن التقنية الحديثة سواء الحالية او المستقلبية والي ممكن نشوفها لاحقا ستقدم شيء لعالم الألعاب؟ وهل عندك أسباب لنجاح من عدمه؟

مشاركة على:
  • Im Arabie

    مقالة رائعة صديقي

  • Muayad Saleh

    يتوقع في السنوات القادمة من عالم الألعاب بأن تغطي على عالم الأفلام من ناحية التكنولوجيا والأرباح وهذا قادم بالتأكيد ولكن ربما بعد وقت طويل أن أستمرت الحياة.

  • Agent Lee

    نجاح أي تقنية مرتبط بالدعم فمثلا طرفيات سوني أو مايكرو ألعابها موجهة لفئة قليلة من اللاعبين

  • monem

    مقاله رائعه ولكن كاتب المقال غلطان فى حروف