آخرُ الحُماة | The Last Guardian

تقييم

نبذة عن اللعبة

آخرُ الحُماة .. اسم على مسمى ، قصة خيالية تدور أحداثها في مكان مجهول بين ولد صغير و وحيوان يدعى “تريكو” اللي هو أساسا آكل للبشر ولكن بطريقة غريبة يصيرون أصدقاء . ومن هذه النقطة تبدأ رحلة المغامرة والأكشن بين الاثنين في عالم مملوء بالألغاز والتحديات اللي عليك تكتشفها وتحلها بطريقتك الخاصة!

screen-shot-2016-12-03-at-22-17-03

                  عالم اللعبة                                            الولد                                                 الحيوان

  • أهمية اللغة العربية باللعبة تعتبر من أوائل الإيجابيات اللي لاحظتها ، لأن اللعبة من تطوير إستديو "اليابان" فالحوارات والإلقاء لانها قصة سردية وتروي لك الكلام صوتي وهذا كله باللغة اليابانية فعشان كذا لازم تتأكد ان نسختك تدعم اللغة العربية لأنها بتشكل فارق كبير!

  • جودة الرسوم والجرافيكس في عالم اللعبة تعطيك الطابع الحقيقي لنظام القصة وطريقة تصور عالمها المتقن بوضوح تام وتدخلك العصر الفعلي اللي مبنية عليه القصة بجميع الأجواء ، وهي أفضل لعبة أتقنت زهاء الألوان "HDR" بالنسبة لي شخصيا حتى الآن ، أما الأصوات والمؤثرات السمعية فيها تدخلك جو فعلاً وتضيف لك نكهة خاصة وتشجعك أثناء اللعب

  • الترابط بين الولد والوحش يضيف لك نكهة خاصة وأنت قاعد تلعب لأنه فيه كثير من الأماكن والألغاز اللي بتواجهك ما تقدر تحلها الا بمساعدته وهذا اعتبره شي ايجابي لأنه يعطيك تجربة المغامرة بوجود الإثنين

  • الذكاء الاصطناعي للحيوان "تريكو" بتكون دائماً غريبة وما رح تتوقعها منه ولكن في الغالب بتكون أشياء صحيحة وكان تصورك انها المفروض يسويها ، وصحيح انه بعض الأحيان بيجيب لك رفع الضغط ولكن هذا هو الشي المطلوب منه كـ"حيوان" داخل اللعبة!

  • على عكس الألعاب الثانية تلميحات القصة تجيك بشكل صوتي ( وتترجم باللغة العربية والإنجليزية على حسب نسختك ) وتحاول تفهمها بطريقتك وتنفذها عشان تحل اللغز بالشكل الصحيح ، وهذا الشي يخلي المساحة بالشاشة فاضية لك عشان تستمتع بالأجواء ولا تعبي لك الشاشة كلام وتلميحات

  • أولا الحوسة اللي تصير بالكاميرا ، بحكم ان اللعبة من منظور الشخص الثالث وهي من الأساس لعبة مغامرات فحركتك بتكون كثيرة ومتوزعة على أكثر من مكان ولكن للأسف حركة الكاميرا وطريقة دورانها ممكن تدوخك وتأخذ وقت على بال ما تعطيك الصورة الصحيحة اللي تخليك تقدر تكمل لعبك!

  • ارتباطها بشكل أو بآخر باللعبتين اللي من تطوير نفس الاستديو وهم " ايكو " و " شادو اوف ذا كيلوسيس " لان اذا انت لعبت هذي اللعبتين بتلاحظ تشابه أفكار وطرق لعب كبيرة بينهم ، وحتى لو ما لعبتهم بتكون هذي سلبية عليك لانه بتواجه صعوب في إكمالها لاتك مو متعود على نظام اللعب فيها ولا طريقة كل الألغاز اللي بتواجهها

  • كـ لاعب جديد على هذا الاستديو بتواجه صعوبة وتعقيد في استمرايتك بالقصة وفك الألغاز وإيجاد الحلول فيها وكثير من الأحيان بتلاحظ ان طريقة الألغاز وصياغتها لك بتتشابه في أكثر من مكان بالقصة

  • بطئ رتم اللعبة راح يخليك في كثير من المرات تطفش منها وتسكرها لانها بكل بساطة بتحطك انت و "تريكو" في مكان مغلق وتحاول تدور الحل بنفسك وهذي الطريقة بتحد من مدى تفكيرك بالخيارات الواسعة اللي ممكن تجيك

  • طريقة حركة اللاعب بدائية جداً وترجعك للإسلوب والنظام القديم في الحركة وتحسسك أن اللعبة لازالت في عهد بلايستيشن ٣ لأن خياراتك كلاعب والخيارات الموجودة محدودة جدا لك لاستكمال المهمة أو حل اللغز بأكثر من طريقة

كلمة أخيرة

وبالنهاية ، جائتنا اللعب بعد سنوات وسنوات من التأجيل والتطوير واللي انا شخصيا خيبت ظني وتوقعي لأن المدة اللي استغرتها بالتطوير وسلسلة التأجيلات اللي جتها فكنت متأمل ومتوقعها أفضل من كذا .. ولكن هذا لا يعني انك ما تجربها اذا كنت من الناس اللي يحب ألعاب المغامرات المثيرة والمشوقة ، حتى لو ما كنت من الناس اللي لعبوا ” ايكو ” و ” شادو اوف ذا كيلوسيس ” اللي فاهمين نظام لعبها ، ولكن هذا ما يعني انك ما تجربها وتعطيها فرصة لكن ممكن انك تواجه صعوبة أكبر وتستغرق وقت أكثر في حل الألغاز بسبب نظامها المعقد واللي يستلزم وقت وجهد عالي .

جيدّة
مشاركة على:
مسؤول حساب تويتر الموقع "سابقا" ، مهتم بالأجهزة والألعاب الإلكترونية ومحب لألعاب الحرب و التصويب

أخبار

أخبار متعلّقة باللعبة

حاليًا، لا تتوفر أخبار. يرجى الفحص لاحقًا.

صور

صور اللعبة

فيديو

تقييمات

تقييمات الأعضاء

[cred_form form=”402715″ form_name=”تقييم عضو”]

تقييم الأعضاء

كن أول من يقيّم هذه اللعبة واحصل على 5 نقاط.
يمكنك لاحقًا الاستفادة من هذه النقاط لشراء منتجات من موقعنا. (سياسة النقاط)