هوم فرونت : ذا ريفلوشن | Homefront: The Revolution

تقييم

نبذة عن اللعبة

قصة اللعبة تتمحور حول هجوم حربي من قوات كوريا الشمالية ضد أمريكا وهنا تبدأ مجموعة من المقاتلين بشن ثورة انطلقت من ولاية فيلاديلفيا عام 2029 وكان المواطنين يعيشون بخوف دائم وكان الجيش الكوري مستحوذ تماما على الولاية وشوارعها. ومن هنا تلعب بدور عضو من المقاومة لإعادة الولاية تحت سيطرة الحكومة الأمريكية.

  • في اللعبة إضافة اللعب التعاوني بالأونلاين Resistance Mode مع 3 لاعبين تلعب فيها بـ 6 مهام وثلاث مستويات صعوبة بتكون تجربة ممتعة بالبداية لكن تنتهي بمجرد إنهائك لها. (كل مهمة 10 دقائق تقريبا)

  • كلما تقدمت باللعبة كلما حصلت على اسلحة أكثر بنظام فتح بكجات ويطلع لك منها أسلحة بشكل عشوائي كانت فكرة جديدة وتزيد عمق تجربتك (خصوصا إذا لعبتها بالمستوى الصعب).

  • جرافيكس اللعبة والمؤثرات البصرية ممتازة وكأنها لعبة مختلفة بالليل أو مع هطول الأمطار

  • نظام التعديل على الأسلحة عميق لدرجة إنك بتعديلك لأي سلاح ممكن يتحول لسلاح بمواصفات مختلفة تماما وقضيت فيه وقت طويل اكتشف مواصفات السلاح المفضل لي.

  • هبوط حاد بالإطارات وتتجمد اللعبة لفترة بعد بداية المهمة ونهايتها بتأثر بالتأكيد على تجربتك للعبة.

  • بعض المهام يكون فيها "قلتشات" حيث إن مهمة مثلا تتطلب منك تنهي أهداف معنية وبعد إنهائها تجد المهمة لا تنتهي وتضطر تعيدها من جديد (بعضها أعدتها مرتين)

  • الجرافيكس ليس متوسط بل أقل من عادي بمناطق كثيرة باللعبة, والقليل منها يكون بمستوى عالي جدا وكأن المطور يقولك "ركز على هذا المكان فقط لإننا تعبنا على تصميمه!"

  • كونها لعبة حربية فإن أسلوب وطريقة إطلاق النار واستخدام الأسلحة كأنها بدائية وحتى أصواتها تشعر أنها من جيل بلايستيشن 2

  • القصة ركيكة وسيطر عليها الملل والتكرار والحوارات التي تشعر إنه ليس لها علاقة بالقصة والشخصيات. يعني "مماطلة" ومحاولة بناء إنطباع بأنها قصة طويلة وفيها ترابط ولكنها حشو كلام ماله أي معنى.

  • استحدث باللعبة نظام تخفي ولكنه "مضروب" بالإضافة إلى إن تصميم المهام (الي يغلب عليها التكرار) بالأساس تعرف نهايتها قبل أن تنتصف فيها وينعدم مبدأ المفاجأة بالنهاية.

  • من الأشياء المزعجة جدا هو الذكاء الاصطناعي للأعداء خصوصا مع "الريسبون" أو الظهور المفاجأ لهم من أماكن عشوائية وكأنه شيء غير مبرمج وضعه المطور بآخر لحظة بتطوير اللعبة!

كلمة أخيرة

لفترة طويلة كانت اللعبة أقرب للإلغاء خصوصاً بعد انتقال ملكيتها لأكثر من استديو في وقت قصير، في النهاية حصلت Dees Silver على حقوق العنوان وكانت أولى أهدافها إجراء تغيرات لتحسينها, ولكن كانت خيبة الأمل. وحاول الاستديو أن يتستغل مزايا الجزء الأول ويطورها بصورة تلائم أكثر ألعاب العام المفتوح، ولكن النتيجة كانت كارثية سواء في اسلوب التسلل والتخفي العقيم أو تصميم البيئة العشوائي أو القصة التي يمكن توقع احداثها بعد فترة زمنية قصيرة، وفرت اللعبة ادوات واسلحة متعددة الاستخدامات تلائم اسلوب كل مستخدم، كما قدمت تجربة خالية من المشاكل التقنية بدرجة كبيرة، ولكن لم يكن هذا كافيا لمواجهة الملل والمماطلة في الأحداث ومحاولة إبقاء اللاعب مشغولا بأحاديث جانبية وسيناريو ركيك بدرجة كبيرة. بالنهاية, لا تتوقع شيء من هاللعبة أبدا!

ضعيفة!
مشاركة على:
مؤسس موقع NG4A ومتعصب للألعاب التي تثبت نفسها أكيد مثل "قيرز" وهلالي وأعشق السباقاتي!

أخبار

أخبار متعلّقة باللعبة

صور

صور اللعبة

فيديو

فيديو

Homefront: The Revolution Trailer & Gameplay Demo - Gamescom 2015

تقييمات

تقييمات الأعضاء

[cred_form form=”402715″ form_name=”تقييم عضو”]

تقييم الأعضاء

كن أول من يقيّم هذه اللعبة واحصل على 5 نقاط.
يمكنك لاحقًا الاستفادة من هذه النقاط لشراء منتجات من موقعنا. (سياسة النقاط)