فيما لو طبقت لكانت من أنجح وأقوى الألعاب

ثمانية قدرات لم يوفق المطورون في تطبيقها بألعاب الفيديو

يمكننا القول بأننا أصبحنا في عصر تطورت فيه الألعاب بقوة، من حيث اقترابها أكثر من الواقعية ومحاولة استلهام الأفكار من الأفلام والواقع لوضعها في هذه الألعاب، فالتقنيات تطورت كثيراً وأصبح كل شيء ممكن التطبيق، لكن قد لا يبدو هذا الأمر صحيح بشكل كلي، فعلى الرغم من إمكانية تطبيق كل الأفكار تقريباً، لكن جودة نقل تلك الأفكار إلى عالم الألعاب لم يكن بذلك التوفيق دوماً، واليوم سنعرض عليكم ثمانية قدرات استلهمها المطورون من الأفلام والواقع لكن لم يطبقوها كم يجب في الألعاب.

سيوف الليزر

لا يوجد سلاح أيقوني أكثر من سيوف الليزر، فعلى الرغم من كونها مجرد سيوف متوهجة كبيرة متكونة من الطاقة النقية، إلا أن جمال شكلها قد عززها كأحد من أكثر الأمور المرغوبة في أن يتم نقلها من عالم السينما إلى ألعاب الفيديو، وهذا هو السبب في أن معظم الألعاب الموجودة في الفضاء الخارجي، تضم جميعها أبطالاً يستخدمون هذه السيوف كسلاح أساسي تماماً مثل ألعاب ستار وورز، لكن وللأسف فإن نقل الفكرة لم يسر كما يرام، حيث أن الفعالية الرائعة التي رأيناها في الأفلام لم تطبق بشكل جيد في ألعاب الفيديو، هذه السيوف لم تكن إلا مجرد أدوات حادة في تلك الألعاب لا أكثر وكان من المفترض أن تجلب معها عاصفة من القوة القاطعة مع قدرات خاصة تجعل هذه السيوف مميزة أكثر عند القتال.

استخدام مسدسين في آن واحد

هذه أيضاً فكرة رائعة تم نقلها من الأفلام إلى ألعاب الفيديو وتحديدا في لعبة التصويب كول اوف ديوتي وأيضاً ريد ديد ريدمبشن، فجميعنا شاهد أفلام الغرب الأمريكي، وطريقة رعاة البقر في التلاعب واستخدام مسدسين في آن واحد، وهذا ما حاولت العديد من ألعاب الفيديو إدخاله إلى عالمها، لكن التطبيق مؤسف للغاية وبعيد عن التوقعات، فعندما يستخدم اللاعب مسدسين في آن واحد فهو فعلياً كأنه يستخدم واحد فقط، إذا أن هدف التصويب سيبقى نفسه، وبالتالي لماذا العناء في استخدام مسدسين لاستهداف هدف واحد فقط مما جعل الأمر مضحك ومؤسف.

مخالب وولفرين

هذه المخالب من الوهلة الاولى قد تبدو رائعة للغاية في سلسلة أفلام اكس مين، لكن للأسف فإن روعتها تقل بشدة في ألعاب الفيديو، حيث هذه الألعاب غالباً ما تكون موجهة نحو جمهور صغير في السن نسبياً، وبالتالي فإن العنف وأساليب القتل التي رأينا وولفرين يستخدم فيها مخالبه، لن نراها في الألعاب، حيث اختفت مناظر الطعن والتقطيع ليحل محلها استخدام المخالب لنزع أسلحة الحراس أو لقتال الآليين من دون أن تظهر ما هذه المخالب قادرة على فعله.

العقوبات في مباريات كرة القدم

قد يكون اتخاذ الحكم لقرار بركلة جزاء في المباريات أمر حساس وصعب، لكن هذه الصعوبة تختفي في ألعاب الفيديو لكرة القدم، فمعظم اللاعبين يعرفون ما يجب عليهم أن يؤدوه في هذه المباريات حتى يجعلوا الحكم يعطيهم ركلة جزاء، للأسف الأمر يمر بسهولة شديدة.

الطيران في ألعاب الأبطال الخارقين

لدينا عدد كبير من الأبطال من عالم مارفل ممن يمتلكون القدرة على الطيران، وبالتأكيد هذا رائع لما شاهدته على شاشات السينما، لكن أقل روعة في ألعاب الفيديو، حيث نشاهد مشاكل في ميكانيك الطيران التي تم تطبيقها لهؤلاء الأبطال، فلا نجد تلك المرونة في الطيران أو السرعة في التنقل بين المباني العالية أو حركات المناورة التي يجب للبطل الخارق أن يقوم بها بسهولة.

القتال في الفضاء الخارجي بين اللاعبين

يعتبر الطور التعاوني من أكثر الأمور الممتعة في عالم الألعاب، فعندما تدخل في تحديات قوية ضد غيرك من اللاعبين ممن احترفوا اللعبة سيكون رائعاً، لكن قد تقوم ميكانيك اللعبة بإفساد هذه التجربة نوعاً ما. فعند دخول اللاعبين في مواجهة ضد بعضهم بمركبات فضائية يجب أن نرى كم كبير من المناورات التي تحدث إما لتجنب نيران العدو أو للالتفاف والتصويب عليه، لكن آليات المناورة محدودة للغاية وجرى تبسيطها بشكل كبير، فمناورة صغيرة تجعلك تصبح خلف العدو لتطارده قليلاً على نفس الاتجاه ثم تطلق النار وينتهي الأمر، وبالتالي أين التحدي الحقيقي في الموضوع؟، للأسف فإن قلة قليلة من هذا النوع من الألعاب تقدم تجربة قتال قوية في مواجهات اللاعبين ضد بعضهم البعض في الفضاء الخارجي مثل لعبة Star Wars Battlefront II.

معدات باتمان

قد يكون بطلنا باتمان يواجه أعتى المجرمين وأكثرهم مختلين عقلياً، لكن هذا لا يبرر بأن يصبح حزامه مثل صندوق العجائب، فمهما تنوعت المواقف التي نشاهد باتمان فيها، فإنه يوجد دائماً معدات في حزامه تلائم ذلك الموقف. هذا لا بأس به، لكننا نريد قدراً أكبر من الواقعية، فكيفك لباتمان أن يتوقع كل ما سيجري، وكيف لحزامه أن يتسع لكل تلك المعدات، فكم كنا نتمنى لو يتم تحديد نوعية المعدات قبل الانطلاق في المهمات، أو إبعاد المعدات التي تعطي الحلول السريعة، لكي نرى قدرة اللاعبين على التصرف والخروج بحلول ذكية من الأمور البسيطة المتوفرة لديهم فقط.

تسلق سبايدر مان للجدران

حسناً قد حصل صديقنا سبايدر مان على عدد متميز من الألعاب ذات المبيعات القوية والمغامرات الرائعة والتي حققت نجاحاً كبيراً على المستوى المالي واقصد هنا سبايدر مان الاخيرة، لكن هناك أمر مزعج ألا وهو تسلق الجدران، قد يبدو ثانوياً للبعض لكنه يبقى يشكل مشكلة للبقية، فهناك دوماً مشاكل في نطاق الشبكة التي يطلقها سبايدر مان لتسلق الجدران بالإضافة إلى أن زوايا تصوير الكاميرات تصبح غريبة وغير مساعدة على الإطلاق، ناهيك عن محاولة تصويب سبايدر مان على الأعداء وهو يقف على أحد الجدران، عندها يتحول الأمر لكابوس. في الواقع لا نعرف لماذا ما يزال يشكل هذا الأمر مشكلة في ميكانيكية حركة سبايدر مان.

من الأفضل أن يعيد المطورين النظر في أساليب هذه القدرات
شاركونا الرأي حول ما تقدم من قدرات لم يوفق المطورون في نقلها إلى ألعاب الفيديو، وأخبرونا عن المزيد من القدرات من خارج هذه القائمة والتي ترون أنها لم تطبق كما يجب.

نتمنى مشاركة آرائكم في التعليقات. تابعونا لمعرفة المزيد

مشاركة على: