مبيعات الألعاب في ريطانيا لا تسير بشكل ممتاز بل هي أقل بنسبة 25% عن العام الماضي حتى أن بعض المتاجر يقولوا أن المبيعات لا تصل إلى نصف ما هو متوقع وذلك وفقاً لأحد المصادر متحدثاً مع موقع MCV والذي أخبر الموقع أن الألعاب الحديثة الإصدار تبيع مابين 10 آلاف نسخة إلى 48 ألف نسخة خلال اسبوعها الأول ومقارنة بالعام الماضي والتي تبيع من 35 ألف إلى 80 ألف نسخة خلال اسبوعها الأول. وفي تصريح لأحد الناشرين قال :
نحن نحاول فهم السبب , ولكن كل شيء يبيع أقل مما يجب أن يبيع . إنه حقاً كابوس . أنا لا أجني نصف المال الذي اُنفقه على الدعاية والتسويق .
بائع آخر
لا أحد يستطيع أن يقول أن الأمر رائع عندما ينظر إلى مخطط المبيعات . صحيح أن هُناك نقص في تزويدنا , ولكن لا أظن أن هذا هو سبب المبيعات المنخفضة . الألعاب الكبيرة من العام الماضي متواجدة بسعر رخيص ولكن مع ذلك المستهلكين لا يرغبوا بإنفاق المال عليهم , ونحن كمركز صناعي لا نعطيهم أي سبب لتغيير آرائهم . لهذا سأراقب مبيعات Mass Effect 3 و Syndicate بكثب
بعض الألعاب ذات السلاسل والتي من المعتاد أن تبيع بشكل سريع جداً لا تبيع بما هو متوقع منها إستناداً على أجزائها السابقة . فعلى سبيل المثال لعبة UFC 3 كانت المركز الأول لهذا الأسبوع في بريطانيا ولكن مبيعاتها لم تصل إلى مبيعات الجزء الأول من اللعبة خلال نفس الفترة.


السبب أسعار الالعاب !!!
كل اللاعبين ليسوا اصحاب بنوك واموال ليشتروا كل شيء !
لو تم تخفيض سعر الالعاب سيكون هناك مبيعات جبارة (لكن) الطمع والجشع عطى على قلوب بائعي الالعاب سواء من الشركة الناشرة او من البائعين ..
خلوووووووهـــــآآآآ تصدي ^_^
صحيح اغلب مبيعات الالعاب تنقص عن الي قبله الا العاب تنعد على الاصابع زادت مبيعاته
بصراحة اكثر لعبة اشوفها انظلمت بالمبيعات هي assassin’s creed revelations افضل جزء من السلسلة بلا منازع
ويستاهل يدخل ترشيحات vga كافضل قصة وجيمبلاي
بينما نرى العاب لا تركز على اهم عنصر بعد الجيمبلاي وتكون القصة فيها معدومة والجيمبلاي مش حالك لكنها قوية بالاونلاين تاخذ مبيعات اعلى من التحفة هذي
بصراحة هذا الجيل من اكبر مميزاته (الشوتر والاونلاين) وكذلك هذي الميزة تنقلب عيب على بعض الالعاب
مثل اساسن كريد: اولاين + قصة + جيمبلاي + جرافيكس كل هذي العناصر موجودة باللعبة بشكل ممتاز ومع ذلك مبيعاته اقل من الجزء الي قبله بسبب الناس يتجهون للشوتر اكثر !
أعتقد السبب .. الأزمة الإقتصادية الفائتة .. إلى الآن أثرها واضح